دلائل المعلم - عماندليل المعلم الصف العاشر

دليل المعلم مادة التربية الإسلامية للصف العاشر الفصل الأول PDF

نقدم لكم في موقع عمان سكول النسخة الرسمية والحديثة من دليل المعلم لمنهج مادة التربية الإسلامية للصف العاشر الفصل الدراسي الأول للتنزيل PDF.

دليل المعلم ل مادة التربية الإسلامية صادر عن وزارة التعليم على المنصة الرسمية للدلائل على منصة تقنيات التعليم.

دليل المعلم مادة التربية الإسلامية الصف العاشر الفصل الدراسي الأول

لتحميل دليل المعلم لمادة التربية الإسلامية الصف العاشر الفصل الدراسي الأول PDF يرجى الضغط على الزر الأزرق أسف صورة غلاف الكتاب

روابط تحميل وتصفح دليل المعلم مادة التربية الإسلامية للصف العاشر الفصل الأول PDF

تحميل دليل المعم PDF

تصفح دليل المعلم 📄

مقدمة دليل المعلم مادة التربية الإسلامية للصف 10 الفصل 1

أخي المعلم / أختي المعلمة

يسرنا أن نضع بين يديك هذا الدليل ليكون معينا لك في تدريس كتاب التربية الإسلامية، ومحددا لما يجب أن يكتسبه الطالب الطالبة من معارف ومهارات وقيم مستلهمة من كتاب الله تعالى وسنة رسوله الكريم .

يتكون الدليل من إطار نظري يشتمل على معايير التعليم ومخرجاته الواجب اكتسابها من مادة التربية الإسلامية للصف العاشر، كما يشتمل على مكونات المنهج، ومنهجية تأليفه.

وتتناول معالجات الدروس خططا تدريسية تفصيلية مشتملة على جداول للمفاهيم والمهارات والقيم والاتجاهات الخاصة بكل درس وزمن التعلم المقترح له، كما يشتمل على الإجراءات التفصيلية الخاصة بكل مخرج من مخرجات التعلم، ومقترحات لما يمكن توظيفه من أساليب وطرائق تدريس، ووسائل تعلم، بأسلوب سهل وميسر.

وإذ يعد هذا الدليل مرشدا في تدريس كتاب الصف العاشر فإنه يثري كتاب الطالب ببعض المعلومات المعينة على تقريب المفاهيم، وإثراء المعارف الواردة فيه، ويسهم في ترجمة منهجية التأليف المتبعة في تطويره، والمؤكدة على أهمية مشاركة الطلاب في بناء معارفهم ومهاراتهم، وترسيخ القيم النبيلة لديهم. وإننا على ثقة في قدرتك على إثرائه، والتفاعل معه بما يسهم في تحقيق الغايات التربوية المنشودة، ورفد المعنيين بتطوير المناهج بالملحوظات التي تسهم في جعل هذا الدليل ملبيا لمتطلبات منفذيه في الحقل التربوي.

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

المؤلفون

محتويات وحدات ودروس الدليل

الوحدة الأولى: التلاوة والتجويد

  • سورة الحشر
  • أحكام الميم والنون الساكنتين والتنوين (1)
  • أحكام الميم والنون الساكنتين والتنوين (2)
  • التفخيم والترقيق (1)
  • التفخيم والترقيق (2)

الوحدة الثانية: العقيدة

  • خاتم النبيين :
  • عن أبي هريرة  أن رسول الله ﷺ قال: « إنَّ مَثَلِي ومَثَلَ الأنْبِياءِ مِن قَبْلِي، كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بَيْتًا فأحْسَنَهُ وأجْمَلَهُ، إلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِن زاويَةٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ به، ويَعْجَبُونَ له، ويقولونَ: هَلَّا وُضِعَتْ هذِه اللَّبِنَةُ؟ قالَ: فأنا اللَّبِنَةُ، وأنا خاتَمُ النَّبِيِّينَ ». (البخاري، الصحيح، كتاب المناقب، رقم الحديث: 3535)
  • قيم رسخها الأنبياء والرسل (قصة يوسف عليه السلام أنموذجاً)
  • الرسالة الخاتمة:

قال تعالى: ﴿ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهُ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50) ﴾

(المائدة: 48 – 50)

الوحدة الثالثة: الفقه

  • الذكاة الشرعية
  • قال تعالى:

« حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ۚ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ۗ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ۚ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ ۙ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣﴾ يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۙ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ ۖ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٤﴾ » (المائدة: 3-4).

  • النذر
  • عن عائشة رضي الله عنها عن النبي ﷺ قال: « مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلَا يَعْصِهِ ». (البخاري، الصحيح، كتاب النذور والأيمان، رقم الحديث: 6696).
  • الهدية
  • القرض الحسن

الوحدة الرابعة: الحقوق والواجبات

  • الحقوق والواجبات في ميزان الإسلام
  • حق الحياة
  • قال تعالى:

« وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً ۚ وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ إِلَّا أَن يَصَّدَّقُوا ۚ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ ۖ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿٩٢﴾ وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ﴿٩٣﴾ » (النساء: 92-93).

  • حقوق ذوي الإعاقة.
  • حق التملك:

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: « لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسِهِ ». [الدارقطني، السنن، كتاب البيوع، رقم الحديث: ٢٨٩٤].

الوحدة الخامسة: السيرة النبوية

  • عمرة القضاء:

عَنِ البَرَاءِ قَالَ: أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمَكَّةَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي عُمْرَةِ القَضَاءِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الثَّالِثُ، قَالُوا لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ هَذَا آخِرُ يَوْمٍ مِنْ شَرْطِ صَاحِبِكَ، فَمُرْهُ فَلْيَخْرُجْ. فَحَدَّثَهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ: « نَعَمْ »، فَخَرَجَ. [الترمذي، السنن، كتاب النفقات، رقم الحديث: ١٦١٥٧].

  • فتح مكة.
  • وصايا نبوية من حجة الوداع.
  • وفاة الرسول ﷺ:
  • قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ﴿١٤٤﴾ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا ۗ وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ﴿١٤٥﴾ ﴾ [آل عمران: ١٤٤-١٤٥].

الوحدة السادسة: تاريخ التشريع الإسلامي

  • التشريع في عهد الرسول ﷺ:
    عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال النبي ﷺ يوم الأحزاب: «لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ العَصْرَ إِلا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ»، فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم: لا نصلي حتى نأتيها، وقال بعضهم: بل نصلي، لم يُرَدْ منا ذلك، فذُكِرَ ذلك للنبي ﷺ فلم يُعَنِّفْ واحداً منهم.
    (البخاري، الصحيح: كتاب المغازي، باب مرجع النبي ﷺ من الأحزاب ومخرجه إلى بني قريظة، رقم الحديث 4119).
  • من مقاصد الشريعة
  • صور من فقه النوازل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى