درس البلاغة عند العرب للصف التاسع الفصل الأول لغة عربية
نقدم لكم في موقع عمان سكول الدرس الأول درس القراءة البلاغة عند العرب ضمن الوحدة الأولى مادة اللغة العربية كتاب لغتي الجميلة الصف التاسع الفصل الدراسي الأول سلطنة عمان
شرح درس البلاغة عند العرب للصف التاسع
شرح درس البلاغة عند العرب الصف 9 الفصل الدراسي 1 من تقديم قناة الأستاذ إسماعيل شلبي ismail shalaby
ملخص مفهوم البلاغة عند العرب
تُعدّ البلاغة العربية من أرفع الفنون الأدبية التي اهتم بها العرب قديماً وحديثاً، فهي مرآة لصفاء الفكر ودقة التعبير وسلامة الذوق. ومن خلال الدرس الوارد في المناهج التعليمية المأخوذ من كتاب «البيان والتبيين» للجاحظ، يتجلى لنا كيف كان العرب ينظرون إلى البلاغة بوصفها أثراً قلبياً ووجدانيّاً صادقاً يتجاوز الألفاظ الظاهرة ليصل إلى أعماق النفس.
جذور البلاغة ومعناها الحقيقي
تظهر القيمة الحقيقية للبلاغة في قول عامر بن عبد قيس: “الكلمة إذا خرجت من القلب وقعت في القلب، وإذا خرجت من اللسان لم تجاوز الآذان”، وهو ما يجسد أهمية الصدق الشعوري والإخلاص في إيصال المعنى. كما عُرفت البلاغة في النقاشات التراثية، كحوار معاوية بن أبي سفيان مع صُحار بن عياش العبدي، بأنها قدرة اللسان على التعبير العفوي والدقيق عما تجيش به الصدور دون تكلّف أو تعقيد، حيث يمثل الخطباء والبلغاء واجهة القبائل ومصدر عزها وفصاحتها.
مفاهيم أساسية في أسلوب البيان العربي
تتفرع البلاغة وأساليب التعبير إلى عدة مسارات بلاغية دقيقة، ومن أبرزها:
الإيجاز: وهو أداء المعنى الكثير باللفظ القليل دون إخلال أو خطأ، ويُعدّ دليلاً على رجاحة العقل وفصاحة اللسان.
الإطناب والإسهاب: وهما استخدام الإكثار والاطالة، حيث يُحمد الإطناب إذا كان في غير خَطَل (أي غير خطأ أو اضطراب)، بينما يُذم الإسهاب والتكلف الزائد عن الحاجة.
لمحات من تراث الجاحظ
يُعدّ أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ (المتوفى سنة 255 هـ) أحد أعمدة الأدب العربي وأحد أبرز رواد علم البيان. ويُعد كتابه العظيم «البيان والتبيين» مرجعاً أساسياً في دراسة البلاغة والفصاحة، إذ استعرض فيه أسرار البيان العربي، ودافع عن فصاحة العرب، وردّ على المشككين فيها، جامعاً بين دقة الملاحظة وبراعة التأليف.
حل أسئلة درس “البلاغة عند العرب” (أولاً: فهم النص، وثانياً: المفردات والتراكيب، وثالثاً: التحليل والنقد):
أولاً – فهم النص:
السؤال 1: ماذا يقصد بكلمة خارجة من القلب؟
الحل: يقصد بها الكلمة الصادقة النابعة من وجدان قائلها وإخلاصه، والتي تؤثر في سامعها وتستقر في قلبه.
السؤال 2: حدد من النص مفهوم البلاغة عند العرب.
الحل: هي ما تجيش به الصدور فتتقذفه على الألسنة عفويةً ودون تكلّف، وتعتمد على الإيجاز (أداء المعنى الكثير باللفظ القليل) وحسن الخطاب.
السؤال 3: عرف الإيجاز كما يراه صحار بن عياش العبدي.
الحل: هو أن تجيب فلا تبطئ، وتقول فلا تخطئ.
ثانياً – المفردات والتراكيب:
السؤال 1: تبين معاني الكلمات والتراكيب الآتية:
الخَطَل: الكلام الفاسد المضطرب.
حذف الفضول: حذْف ما لا فائدة فيه.
الإسهاب: الإكثار والإطالة.
تجيش: تحرّك.
عُرْض القوم: عامتهم.
قبيل: الجماعة، ويطلق على القبيلة.
السؤال 2: استخرج من النص مرادفاً لكلمة (الإطناب)، ومقابلاً لها.
مرادف الإطناب: الإسهاب (أو الإطالة).
مقابل الإطناب: الإيجاز.
السؤال 3: أكمل ما يأتي مستعيناً بالمعجم:
موعظة: مفرد، جمعها: مواعظ، وتعني: النصيحة والتذكير بالخير والعواقب.
دعوات: جمع، مفردها: دعوة، وتعني: الطلب والتوسل أو الابتهال إلى الله.
السؤال 4: « إنَّ الرِّيحَ لتُلْقِحُهُ، وإن البَرْدَ ليَعْقِده، وإن الحَرَّ ليُنضِجُه » تتضمن العبارات السابقة كلمات تخص النخلة. هات ما يقابلها من لهجتك الدارجة، وتبين مدى فصاحتها من المعجم.
المقابل في اللهجة الدارجة: (اللقاح يُقصد به التلقيح أو “التنبات/التصبار”، البرد يعقده أي يتماسك، الحر ينضجه أي يستوي التمر).
مدى فصاحتها: كلمات فصيحة بليغة دقيقة الوصف، مستمدة من البيئة الزراعية العربية الأصيلة (النخيل)، ومعانيها ثابتة في المعاجم العربية مثل مادة (لقح، عقد، نضج).
ثالثاً – التحليل والنقد:
السؤال 1: وضح الفرق في الأثر بين كلمة خارجة من اللسان، وأخرى نابعة من القلب.
الحل: الكلمة الخارجة من اللسان هي كلام ظاهري لا تعمق فيه فلا تجاوز الآذان ولا تأثّر في السامع، أما الكلمة النابعة من القلب فهي صادقة ومؤثرة تقع في القلوب مباشرة وتحدث أثراً بالغاً ووعظاً حقيقياً.
السؤال 2: قيّد الأعرابي الإيجاز والإطناب في تعريفه للبلاغة بقيدين. وضحهما.
الحل:
قيد الإيجاز: أن يكون في غير “عَجْز” (أي ليس عجزاً عن التعبير).
قيد الإطناب: أن يكون في غير “خَطَل” (أي ليس خطأً ولا كلاماً فاسداً مضطرباً).
السؤال 3: فرق بين مفهوم الإيجاز عند كل من المفضل وصحار.
الحل:
المفضل: يرى الإيجاز بأنه “حذف الفضول وتقريب البعيد”.
صحار بن عياش: يرى الإيجاز في الجانب العملي السريع والأداء البليغ بألا يُبطئ المتكلم في إجابته ولا يُخطئ في تعبيره (“أن تجيب فلا تبطئ، وتخول فلا تخطئ”).
السؤال 4: دلل على أن صحار بن عياش من أهل عمان.
الحل: ما ورد في النص صراحةً عند بيان شأن عبد القيس وتفرّقهم، حيث ذُكر أن “فُرقَةً وقعتُ بعُمان، وشِقُّ عُمان، وهم خطباء العرب”، وعدّ منهم صحار بن عياش.
السؤال 5: علام يدل حوار معاوية لصُحار بن عياش العبدي؟
الحل: يدل على مكانة أهل الفصاحة والخطابة (ومنهم أهل عمان) في مجالس الخلفاء، ومدى التقدير لاختبار البلاغة وسرعة البديهة والقدرة على التعبير.
السؤال 6: عرّف صحار العبدي الإيجاز ولم يعمل بمقتضاه؛ فعتب عليه معاوية. بين ذلك من النص.
الحل: عندما عرّف صحار الإيجاز بأنه (ألا تبطئ وألا تخطئ)، عاتبـه معاوية لأنه أطال في الكلام ومقدمات الإجابة ولم يختصرها وفق تعريفه الخاص، فقال له معاوية: “أو كذلك تقول يا صحار؟”.
السؤال 7: لماذا تعجب الجاحظ من قبيلة عبد القيس؟
الحل: تعجب من فصاحتهم العالية وبراعتهم البلاغية ونبوغ خطبائهم بالرغم من تفرقهم في بلدان متعددة (عمان والبحرين).
السؤال 8: وضح العلاقة بين مضمون النص، وعنوان الكتاب الذي اقتبس منه (البيان والتبيين).
الحل: النص يدور حول مفهوم الفصاحة، والبيان اللفظي، والقدرة على التعبير الإيجازي والإطنابي، وهو نفس الموضوع الأساسي الذي يؤسس له كتاب “البيان والتبيين” للجاحظ في إبراز سحر البيان العربي وبلاغته.
السؤال 9: جاء النص في سياق رد الجاحظ على من زعم عدم فصاحة العرب. بين ذلك.
الحل: يُبرز النص نماذج حية لذكاء العرب وفصاحتهم وبلاغتهم الفطرية العالية في الحوار والخطابة، وهو ما يعتمده الجاحظ دليلاً على علو كعب العرب في البيان ليفند مزاعم الشعوبية أو المشككين.
السؤال 10: يورد الجاحظ الفكرة ثم يستشهد عليها. دلل على ذلك من النص.
الحل: يتضح ذلك جلياً عندما طرح الجاحظ مفهوم البلاغة وأهمية صدق الكلمة فاستشهد بقول عامر بن عبد قيس، ثم أورد حوارات الأعرابي، ثم حوار معاوية مع صحار بن عياش لتدعيم وتثبت الأفكار بالأمثلة الواقعية.





