نشيد الله كتاب أحب لغتي للصف الرابع – الفصل الثاني
نقدم لكم في موقع عمان سكول التعليمي شرحاً وافياً ومبسطاً لنشيد (الله) من كتاب أحب لغتي، والمقرر لطلاب الصف الرابع الابتدائي ضمن دروس الفصل الدراسي الثاني.
نستعرض معكم في هذا الموضوع أهداف النشيد التربوية، مع توضيح القيم الإيمانية التي يغرسها في نفوس أبنائنا الطلبة حول قدرة الله وعظمته في خلق الكون. كما يسعدنا أن نضع بين أيديكم الحلول النموذجية لتدريبات الكتاب المدرسي، مصاغة بأسلوب تفاعلي يسهل على الطالب والمعلم الوصول إلى المعلومة وتحقيق الاستفادة القصوى من الدرس.
نشيد الله كتاب أحب لغتي للصف الرابع- الفصل الثاني
نشيد الله كتاب أحب لغتي للصف الثالث – الفصل الثاني من تقديم قناة مدرستي للمناهج العمانية
حَلُّ تَدْرِيبَاتِ نَشِيدِ الله
السؤال الأول: أَخْتارُ كَلِمَةً مِنْ كَلِمَاتِ النَّشِيدِ وَأُوَظِّفُهَا فِي جُمْلَةٍ مِنْ إِنْشَائِي.
أَنَا يَا أَصْدِقَائِي سَأَخْتَارُ كَلِمَةَ: (الْمُبْدِعُ)، وَسَأُوَظِّفُهَا فِي الْجُمْلَةِ التَّالِيَةِ: “سُبْحَانَ اللهِ الْمُبْدِعِ الَّذِي خَلَقَ الْكَوْنَ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ”.
السؤال الثاني: أَكْتُبُ بَيْتًا أَعْجَبَنِي وَأُنْشِدُهُ، ثُمَّ أُوَضِّحُ سَبَبَ إِعْجَابِي بِهِ.
أَعْجَبَنِي الْبَيْتُ القائِلُ: “جَنَاحُ الْفَرَاشَةِ، لَوْنُ الْغُرُوبِ.. وَضَوْءُ النُّجُومِ، وَظِلُّ الشَّجَرْ”؛ لِأَنَّ هَذَا الْبَيْتَ يَرْسُمُ لَوْحَةً جَمِيلَةً لِمَخْلُوقَاتِ اللهِ الَّتِي نَرَاهَا حَوْلَنَا. وَأَنْتُمْ يَا أَبْطَالُ، مَا هُوَ الْبَيْتُ الَّذِي أَعْجَبَكُمْ؟
السؤال الثالث: أُنْشِدُ الأَبْيَاتَ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى قُدْرَةِ اللَّهِ وَإِبْدَاعِهِ فِي خَلْقِهِ.
لِنُنْشِدْ مَعًا خَاتِمَةَ النَّشِيدِ الَّتِي تَقُولُ: “تَدُلُّ عَلَى خَالِقٍ مُبْدِعٍ .. لَهُ قُدْرَةٌ فَوْقَ كُلِّ الْبَشَرْ”.
السؤال الرابع: أُحَدِّدُ مِنَ النَّشِيدِ الأَبْيَاتَ الدَّالَّةَ عَلَى الصُّورَةِ .
الأَبْيَاتُ الصَّحِيحَةُ هِيَ:
“بِصَدْرِكَ قَلْبٌ، أَلَيْسَ قَرِيبًا؟ .. أَشَاهَدْتَهُ يَا قَوِيَّ الْبَصَرْ؟”“وَرَبُّكَ أَقْرَبُ مِنْهُ إِلَيْكَ .. فَكَيْفَ تُشَاهِدُهُ بِالنَّظَرْ؟”
خلاصة دروس النشيد
“بَعْدَ أَنْ اسْتَمَعْنَا أَبْنَائِي لِلنَّشِيدِ:
نَتَعَلَّمُ أَنَّ اللهَ مَعَنَا دَائِمًا؛ فَاللهُ -سُبْحَانَهُ- قَرِيبٌ مِنَّا، يَرَانَا وَيَسْمَعُنَا وَيَعْلَمُ مَا فِي صُدُورِنَا، وَإِنْ كَانَتْ عُيُونُنَا لَا تَرَاهُ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّ قُلُوبَنَا تُؤْمِنُ بِهِ وَتَشْعُرُ بِوُجُودِهِ.
كَمَا نَتَعَلَّمُ أَنَّ عَدَمَ رُؤْيَةِ الشَّيْءِ لَا تَعْنِي أَنَّهُ غَيْرُ مَوْجُودٍ؛ فَنَحْنُ نُؤْمِنُ بِوُجُودِ الرُّوحِ وَالْعَقْلِ وَنَبْضِ الْقَلْبِ رَغْمَ خَفَائِهِمْ، وَكَذَلِكَ نُؤْمِنُ بِخَالِقِنَا الْعَظِيمِ الَّذِي نَرَى آثَارَ قُدْرَتِهِ فِي كُلِّ مَا حَوْلَنَا.
وَنَسْتَفِيدُ أَنَّ التَّأَمُّلَ فِي جَمَالِ الْكَوْنِ يَقُودُنَا لِمَعْرِفَةِ اللهِ؛ فَأَلْوَانُ الْفَرَاشَاتِ وَضِيَاءُ النُّجُومِ وَظِلُّ الْأَشْجَارِ كُلُّهَا دَلَائِلُ تُثْبِتُ أَنَّ لِهَذَا الْعَالَمِ خَالِقًا مُبْدِعًا، قُدْرَتُهُ فَوْقَ قُدْرَةِ كُلِّ الْبَشَرِ.”