درس عاقبة الكبر للصف السابع
نقدم لكم في موقع عمان سكول درس عاقبة الكبر للصف السابع ضمن ملخصات ودروس مادة التربية الإسلامية كتاب ديني قيمي الصف السابع الفصل الدراسي الأول – سلطنة عمان
درس عاقبة الكبر للصف السابع
أفهم وأحفظ :
عَنْ عَبدِ اللهِ بن مسعود رضي الله عنه ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: « لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ! فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا، ونَعْلُهُ حَسَنَةً، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ، الْكِبْرُ: بَطَرُ الحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ ) . مسلم، الصحيح، باب تحريم الكبر وبيانه، رقم الحديث: ٩١.
أتعرف راوي الحديث :
الصحابي عبد الله بن مسعود بن غافل الهذلي، من السابقين إلى الإسلام، وأول من جَهَرَ بالقرآن في مكة، وشهد بدرًا والغزوات كُلَّها ، ولازم النبي ﷺ ، هو مُقْرِئُ أهل الكوفة وقاضيها، توفي في المدينة سنة اثنين وثلاثين للهجرة، ودفن بالبقيع. ابن حجر العسقلاني. الإصابة في تمييز الصحابة، ج 4، ص ١٩٨ بتصرف.
أتعرف معنى الكلمات:
ذَرَّةٍ: وزن ضئيل، أو نملة صغيرة.
بَطَرُ: رده وعدم قبوله.
غمط: الازْدِرَاءُ وَالاحْتِقَارُ.
أقرأ وأستنتج:
وجه الإسلام عنايةً كبيرةً واهتمامًا عظيمًا لحُسْنِ الخُلُقِ؛ فقد أَكَدَ النبيُّ ﷺ أَنَّ مِنْ مقاصدِ بعثته إتمام مكارم الأخلاق، كالصدق والأمانة والوفاء، ونهى عن الأخلاق الذميمة كالكبر، قال الله تعالى: ﴿ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجَبالَ طُولًا ﴾ (الإسراء)، وفي الحديث الشريف تحذير من آفة الكبر، حيث قدم عاقبته في الآخرة (لا يدخل الجنَّةَ) بأسلوب يبعَثُ في النفس الاستنكار والبُغْضَ والنفور منه، وَلِخَطرِ هذه الصفة وقُبْحِها وعظيم أثرها؛ كانت مانعا من دخول الجنة، ولو اتَّصف قلب العبد بأدنى شعور منها “مثقال ذَرَّةٍ”، فالكبر مدعاة إلى امتلاء القلب بالترفع والتعالي (1)، والابتعاد عن التواضع وحُبِّ الآخرين، فالمتكبر يستعظم نفسه، ويستحقرُ غَيرَه، فيزدريهم ويستحقرهم، وهي صفات تدل على فساد القلوب.
ومِنْ حِرْصِ الصَّحابة رضي الله عنهم على التَّفقه في أمر الدين، والخوف من الوقوع فيما نُهِيَ عنه؛ سأل الصحابي النبي ﷺ عَنْ لبس الثوب والنعل الحَسَنِ، وتجميل الثَّيابِ والمظهر، إن كانَ يدل على الكبر ؟ فأجاب له مرغبًا في ذلك حين ذكَرَ (إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ»، جميل بأفعاله وإحسانه لخلقه، جميل في أسمائه وصفاته، وبديع صنعه، يُحِبُّ أن يرى أثر نِعَمِه على عباده : فإِنَّ الجمال إذا لم يكن على وجه الفخر والخيلاء والمباهاة، بل على سبيل إظهار نعمة الله لا يدخل في الكبْرِ ) (۲)، فبيَّنَ له أَنَّ الهيئة الحسنة مِنَ النظافة، والجمال أمر يحبُّهُ اللهُ، ما لم يكُن في القلب ترفع على الناس.
وذكر النبي ﷺ علامات في سلوك الإنسان تدل على الكبْرِ بقوله: «الْكِبْرُ : بَطَرُ الحَقِّ وَغَمْطُ
النَّاسِ»، أشدُّها وأخطرها : ردُّ الحَقِّ وعدم قبوله، واحتقار الناسِ وازدراؤهم؛ لعُجْبه بنفسه، أو بماله، أو نسبه، أو جماله، أو علمه، أو بمنصبه ووظيفته، ومَنْ كانَ متكبّرًا عنِ الحَقِّ، ومتعاظمًا على الناس، كان حقيرًا عند الله، ومحتقرا عندَ الخَلْقِ مبغوضًا ممقوتا.
وعلى المؤمن أن يحرص على استئصال أسباب الكبرِ والغُرورِ من قلبه، ويعيش متواضعًا لله، ومع خلقه .
أستنتج أن:
الكبر استعظام الذات، ورؤية قدرها فوق قدر الآخرين.
شرح وحل درس عاقبة الكبر للصف السابع
شرح وحل درس عاقبة الكبر للصف 7 الفصل 1 من تقديم قناة أحمد مرسي Ahmed Morsy
ملخص درس: عاقبة الكبر
وجّه الإسلام اهتمامًا كبيرًا إلى حُسن الخُلُق، وجعل من أهم مقاصد بعثة النبي ﷺ إتمام مكارم الأخلاق مثل الصدق والأمانة والوفاء، وحرّم الأخلاق السيئة، وعلى رأسها الكبر.
وقد جاء التحذير من الكبر في القرآن الكريم، كما في قوله تعالى:
﴿ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ﴾ – أي لا تتكبر أو تتعالى.
وفي الحديث الشريف:
«لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كِبْر»، مما يدل على خطورته.
ما هو الكبر؟
الكبر هو الترفع على الناس واحتقارهم، وهو يدل على فساد القلب.
من علامات الكبر:
ردّ الحق وعدم قبوله.
ازدراء الناس واحتقارهم بسبب المال أو النسب أو المنصب أو العلم.
هل الجمال واللباس الحسن من الكبر؟
لا. فقد أوضح النبي ﷺ أن الله جميل يحب الجمال، ما دام الإنسان لا يقصد به التفاخر أو التكبر. الجمال المقبول هو الذي يُظهر نعمة الله، دون تعالٍ على الناس.
كيف نعالج الكبر؟
التواضع لله وللناس.
قبول الحق من أي شخص.
إظهار النعم دون فخر أو مباهاة.